موسى الشريفي المختص في الشأن الإيراني بشبكة العربية: من هو؟ تعرف على سيرته الذاتية، يعد موسى الشريفي الصحفي والمحلل الإعلامي المختص في الشأن الإيراني بشبكة العربية المرجع الرئيسي لتغطية التطورات السياسية والعسكرية المتعلقة بنظام طهران، وفي أحدث تحليلاته اليوم 13 أبريل 2026، أشار الشريفي إلى أن طهران ترد على تهديدات ترامب بلغة تصعيدية، محذرا من أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج قد تتكرر حال تجدد الحرب، كما لفت إلى وجود ازدواجية في الخطاب الإيراني، حيث يعتمد المستوى السياسي لغة مرنة داعمة لاستمرار المفاوضات، في حين يواصل الحرس الثوري التصعيد الميداني، وبعد هذا الطرح يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب " الضوء على السيرة لـ المختص في الشأن الإيراني بشبكة العربية موسى الشريفي.
من هو موسى الشريفي

موسى الشريفي هو صحفي ومحلل إعلامي متخصص في الشؤون الإيرانية، ويُعرف بكونه المرجع الرئيسي لتغطية التطورات السياسية والعسكرية المتعلقة بنظام طهران على قنوات شبكة العربية، خاصة قناة "الحدث"، يتميز بتحليلاته الحادة التي تركز على نقاط الضعف الداخلية للنظام الإيراني، وهو يظهر بانتظام في البرامج الحوارية منذ أكثر من عقد، مع تصاعد ظهوره في 2026 مع الأحداث الجيوسياسية الكبرى مثل المفاوضات الإيرانية الأمريكية والحرب الإقليمية.
المشوار التحليلي لـ موسى الشريفي
بدأ موسى الشريفي مسيرته الإعلامية في شبكة العربية منذ عام 2018 ، حيث شارك في تغطية قضايا مثل سياسة "التفريس" في الأهواز (خوزستان)، وهي حملة إيرانية لتغيير التركيبة السكانية في المناطق ذات الأغلبية العربية، سرعان ما أصبح المختص الرئيسي بالشأن الإيراني في قناة "الحدث"، التابعة للشبكة، حيث قدم تحليلات حول الاحتجاجات الإيرانية في 2018 وتأثيرها على التيارات السياسية داخل البلاد، بحلول 2026، ومع تصعيد التوترات الإيرانية مع إسرائيل وأمريكا تحت إدارة الرئيس ترامب، أصبح ظهوره يوميا تقريبا، يناقش هيمنة الحرس الثوري، الانقسامات الداخلية، والمفاوضات في إسلام آباد حتى تاريخ اليوم 13 أبريل 2026، مع التركيز على فشل طهران في الصمود أمام الضربات المتتالية.
أبرز آراء وتحليلات موسى الشريفي
يتميز موسى الشريفي بتحليلاته النقدية الجريئة تجاه النظام الإيراني، معتبرا إياه نظاما "يهيمن عليه الحرس الثوري" مما يؤدي إلى "تخبط في اتخاذ القرارات السياسية"، كما قال في مارس 2026، وفي أبريل 2026، أكد أن "إيران استخدمت كل أوراقها لإنهاء الحرب"، مشيرا إلى انقسام الشارع الإيراني حول المفاوضات مع أمريكا في إسلام آباد بسبب "عدم الثقة"، وأن فتح مضيق هرمز ليس تنازلا حقيقيا بل "ملحق على الشروط الأمريكية".
نفاد القدرات: "قدرات إيران نفدت ولم تعد تمتلك سوى الشعارات، والحرب لن تتوقف إلا بتنفيذ شروط ترامب" (23 مارس).
عدم الصمود: "إيران لن تصمد طويلا في الحرب أمام أمريكا وإسرائيل بسبب الضربات المتلاحقة" (9 مارس).
التشدد الداخلي: "الأوضاع السياسية داخل إيران تتجه نحو مزيد من التشدد، مع أصوات برلمانية تدعو للتصعيد" (28 مارس).
خلافة خامنئي: "وصول مجتبى خامنئي لن يغير بنية النظام، فهو متهم بملفين كلفا الإيرانيين الكثير" (4 مارس).
التنازلات: "إيران تتنازل فقط عندما تشعر بالضعف، ويواجه النظام تهديدا وجوديا" (24 مارس).
تحليلاته تعكس رؤية تشاؤمية تجاه مستقبل النظام، متوقعا تحولات داخلية كبيرة أو انهيارا إذا استمرت الضغوط، وهي مدعومة بمراجع شبكة العربية الرسمية حتى اللحظة، مما يجعلها مصدرا موثوقا للمتابعين المهتمين بالشأن الإيراني.