من هو عماد ابو عواد؟ بعد إعتقاله الاخير في مدينة البيرة تعرف على مسيرة المحلل الصحفي الفلسطيني،
عماد ابو عواد ويكيبيديا،
من هو عماد ابو عواد،
إعتقال عماد ابو عواد،
أصل عماد ابو عواد،
السيرة الذاتية لـ عماد ابو عواد،
يعد الباحث عماد أبو عواد واحدا من المتخصصين الفلسطينيين في تحليل الشأن الإسرائيلي، حيث تعتمد دراساته على تتبع المرجعيات السياسية والاجتماعية من داخل المجتمع الإسرائيلي عبر رصد الإعلام العبري ومراكز الأبحاث الرسمية، حيث قوات أمنية إسرائيلة فجر اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، باعتقاله وذلك بعد اقتحام منزله في مدينة البيرة الملاصقة لرام الله وسط الضفة الغربية، وفور انتشار نبأ الاعتقال تصدر اسمه نتائج البحث الرائج على محرك البحث العملاق قوقل، حيث سعى المتابعون للتعرف على خلفيته المهنية وتقديراته التحليلية المتعلقة بمسار الأحداث الجارية، وفي هذا الإطار يقدم فريق عمل موقع "العالم سكوب" عرضا لمسيرة أبو عواد الأكاديمية بدءا من دراسته في الجامعة العبرية وصولا إلى إسهاماته في مراكز الدراسات المتخصصة، وذلك لتوفير سياق معلوماتي حول طبيعة المحتوى الذي يقدمه في المشهد الإعلامي والبحثي المعاصر.
من هو عماد أبو عواد

عماد أبو عواد هو باحث، صحفي، ومحلل سياسي فلسطيني، يشغل حاليا منصب مدير مركز القدس للدراسات الإسرائيلية والفلسطينية، ولد ونشأ في مدينة رام الله بالضفة الغربية، ومنها انطلق في مسيرته الوطنية والمهنية، يعرف أبو عواد بقدرته الفائقة على قراءة المشهد الإسرائيلي من الداخل، معتمدا على متابعة حثيثة للإعلام العبري ومراكز الأبحاث الإسرائيلية، مما جعله وجها مألوفا على شاشات القنوات الكبرى مثل الجزيرة، التلفزيون العربي، والميادين.
مسيرة عماد ابو عواد الأكاديمية خلف القضبان
تعتبر تجربة عماد أبو عواد الأكاديمية نموذجا ملهما لـ "الحركة الأسيرة" في فلسطين، خلال فترة اعتقاله التي استمرت 9 سنوات في السجون الإسرائيليه، لم يستسلم للواقع المفروض، بل انخرط في برنامج تعليمي مكثف، استطاع أبو عواد، وهو داخل السجن، أن ينهي دراسة درجة البكالوريوس من الجامعة العبرية في القدس في تخصص العلوم السياسية والعلاقات الدولية خلال مدة قياسية بلغت ثلاث سنوات ونصف فقط، متخرجا بتقدير متميز في عام 2012، هذا التكوين الأكاديمي "من رحم المعاناة" منحه ميزة تنافسية كبرى؛ إذ لم يكتفِ بتعلم اللغة العبرية كلغة تواصل، بل درسها كلغة أكاديمية وبحثية، مما مكنه من فهم المرجعيات الفكرية والقانونية والسياسية التي تحكم صنع القرار في إسرائيل، وقد استمر في تطوير أدواته البحثية بعد تحرره، ليصبح باحثا أكاديميا يشار إليه بالبنان في الأوساط الثقافية والسياسية العربية.
المسيرة المهنية لـ عماد ابو عواد
بعد تحرره من السجن، كرس عماد أبو عواد جهوده لمأسسة العمل البحثي المتعلق بالشأن الإسرائيلي، ومن خلال رئاسته لـ مركز القدس للدراسات، عمل على سد الفجوة المعرفية في المكتبة العربية تجاه فهم العدو، يركز المركز تحت إدارته على ترجمة المقالات العبرية الوازنة، وتقديم تقديرات موقف دورية حول التوجهات السياسية والعسكرية في تل أبيب، بالإضافة إلى عمله البحثي، برز أبو عواد كصحفي ومعد برامج تلفزيونية، حيث ساهم في إنتاج محتوى إعلامي يفكك "الأسطورة الإسرائيلية" ويعرضها بشكل علمي ومبسط للجمهور العربي، وتُعد تحليلاته خلال معركة "طوفان الأقصى" وما تبعها من حرب على غزة، من أكثر التحليلات متابعة، حيث ركز على "انهيار روعة التكنولوجيا الإسرائيلية" وفشل المنظومة الأمنية أمام الإرادة الشعبية.
إقرأ أيضا: موسى الشريفي المختص في الشأن الإيراني بشبكة العربية: من هو؟ تعرف على سيرته الذاتية
رؤية عماد ابو عواد الفكرية وأبرز مؤلفاتة
تتمحور الرؤية الفكرية لعماد أبو عواد حول ضرورة "فهم العدو لمواجهته"، فهو يرى أن الصراع ليس عسكريا فحسب، بل هو صراع إرادات وعقول، ومن أبرز إسهاماته الفكرية:
كتاب "الخطوط الحمراء: مقومات السلام الإسرائيلي" الذي يتناول فيه المرتكزات التي تضعها إسرائيل لأي تسوية سياسية، وكيف توظف مفهوم "السلام" لخدمة أهدافها الاستيطانية والأمنية، واستراتيجية "اللقطة واللقيطة" التي يحلل فيها كيف تحاول إسرائيل صناعة انتصارات وهمية للتغطية على فشلها الاستراتيجي البنيوي، وتفكك المجتمع الإسرائيلي الذي يركز فيه على الصراع بين "دولة تل أبيب" الليبرالية و"دولة يهودا" الدينية القومية، معتبرا أن هذا الشرخ الداخلي هو أكبر تهديد وجودي للمشروع الصهيوني من الداخل.