من هي زينب فرج؟ عمرها، ديانتها، سنية ام شيعية، اصلها إصابتها في بلدة الطيري،
من هي الصحفية زينب فرج،
زينب فرج ويكيبيديا،
كم عمر زينب فرج،
ديانة زينب فرج،
اصابة زينب فرج في بلدة الطيري،
السيرة الذاتية لـ الصحفية زينب فرج،
تصدرت الصحفية اللبنانية زينب فرج محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في 22 أبريل 2026، إثر الأنباء المتداولة عن إصابتها في غارة استهدفت فريقا إعلاميا في بلدة الطيري جنوب لبنان، ونقلها إلى مستشفى تبنين الحكومي لتلقي العلاج، حيث يستعرض موقع "العالم سكوب" السيرة الذاتية للصحفية زينب فرج، ومسيرتها المهنية في التغطية الميدانية، بالإضافة إلى حقيقة ديانتها وتفاصيل الحادث الأخير الذي تعرضت له أثناء أداء واجبها المهني.
من هي زينب فرج

زينب فرج هي صحفية لبنانية، من جنوب لبنان، تعتنق الديانة الإسلامية، وتنتمي الى المذهب الشيعي، حيث تعمل مراسلة ميدانية وتلفزيونية في جنوب لبنان، وتعتبر من الأسماء التي تظهر بشكل متكرر في تغطية الأحداث العسكرية والسياسية في المنطقة، ولدت عام 1995، حيث تبلغ من العمر، 31 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في أبريل 2026، وتعرف في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها مراسلة ميدانية وتلفزيونية من جنوب لبنا، تعمل لدى عدد من القنوات الإخبارية العربية، منها قناة رؤيا أخبار، وتظهر في تقارير مباشرة من قرى جنوب لبنان مثل بنت جبيل وطريق الطيري وغيرها. كما تظهر في حلقات تحليلية وربط مباشر من الميدان، وتتناول في تقاريرها الأوضاع الأمنية، الحركة العسكرية، وانعكاسات العدوان على السكان المدنيين.
النشاط الإعلامي والمهني لـ زينب فرج
بدأت زينب فرج مسيرتها في الصحافة عبر العمل التلفزيوني والمراسلة الميدانية من جنوب لبنان، حيث تتابع الأحداث المتعلقة بالقصف والاشتباكات والوضع الأمني على الحدود. تظهر في تقارير مباشرة من داخل القرى المستهدفة، وتغطي الحوادث العسكرية، وتحركات القوات المختلفة، وتأثيرها على المدنيين، كما تشارك في حلقات تحليلية تبث على قنوات إخبارية عربية. تعمل في بيئة ميدانية خطرة، حيث تسجل حوادث قصف وحواجز أمنية، وتتعرض للخطر من قصف مفترض أو تحرك عسكري، كما أبلغ الإعلاميون عموما عن تعرض بعض المراسلين الميدانيين في جنوب لبنان لاستهداف مباشر أو غير مباشر.
تفاصيل إصابة زينب فرج في بلدة الطيري
أعلنت وسائل إعلام لبنانية وعربية في 21-22 أبريل 2026، عن استهداف غارة لطريق في بلدة الطيري جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل صحفي ورجل مدني كانا في سيارة على الطريق، حيث كانت زينب فرج موجودة في الموقع ضمن فريق تغطية إعلامية، وتوجهت مع عدد من الزملاء إلى مبنى قريب بعد الغارة الأولى، حيث أفيد بأن المبنى نفسه تعرض لقصف إضافي، ما أدى إلى سقوط جزء من السقف واحتجاز بعض الأشخاص داخل المكان، بما فيهم زملاء إعلاميون، وأفادت مصادر لبنانية أن فرق الصليب الأحمر والدفاع المدني تمكنت من سحب جثتي الشهيدين، وكذلك زميلة جريحة هي زينب فرج، ونقلها إلى مستشفى تبنين الحكومي، كما أفيد أن الصحفية آمال خليل، بقيت لفترة تحت الركام، في تسجيل من داخل غرفة العمليات في مستشفى تبنين، أكدت زينب فرج تعرض الفريق الإعلامي للقصف نفسه، وذكرت أن القوات حاصرت المكان، ومنعت وصول فرق الإنقاذ لفترة، وهو ما أدرج في تقارير إخبارية ضمن وصف للحادث.
عزيزي الزائر كذلك تستطيع الإطلاع على السيرة الذاتية لـ امال خليل من خلال قراءة: من هي امال خليل؟ ديانتها، اصلها، استهدافها في بلدة الطيري، السيرة الذاتية لـ الصحفية اللبنانية كاملة