من هي الدكتورة زينب الرملي: تعرف على السيرة الذاتية لمؤسسة وحدة أمراض القلب للأطفال
تعتبر الأستاذة والدكتورة زينب الرملي، رمز قسم طب الأطفال بكلية الطب جامعة الأزهر، ومؤسسة وحدة أمراض القلب للأطفال، حيث تعد واحدة من أبرز القامات العلمية والطبية التي تركت بصمة لا تمحى في مجال طب الأطفال في مصر والعالم العربي، حيث رصدنا فريق عمل "موقع العالم سكوب "، حيلها عن عالمنا مساء اليوم السبت 7 فبراير 2026 بعد صراع طويل مع المرض، تاركة إرث تعليمي وطبي يحتذى به في الانضباط والإبداع، ومسيرة حافلة بالريادة في الارتقاء بالرعاية الصحية للأطفال.
وبعد تصدر إسم الدكتورة زينب الرملي البحث الرائج على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحرك البحث جوجل قمنا بطرح هذا المقال الذي يسلط الضوء على مسيرة الدكتورة زينب الرملي الحافلة بالإنجازات، ودورها الريادي في الارتقاء بالرعاية الصحية للأطفال، بالإضافة إلى استعراض أبرز محطات حياتها المهنية والعلمية.
من هي الدكتورة زينب الرملي

الدكتورة زينب الرملي هي أستاذة في قسم طب الأطفال بكليات الطب بجامعة الأزهر، وهي شخصية أكاديمية وطبية مرموقة عرفت بتفانيها في عملها وبمساهماتها الجليلة في مجال تخصصها. كانت الدكتورة الرملي من الرعيل الأول الذي أسهم في بناء وتطوير قسم طب الأطفال بالجامعة، وشغلت مناصب أكاديمية وقيادية متعددة خلال مسيرتها الطويلة، مما جعلها مرجع علمي وطبي للأجيال من الأطباء والباحثين، حيث يشار إليها دائما كرمز من رموز القسم، ومثال يحتذى به في الانضباط والخلق والإبداع.
دور زينب الرملي في تأسيس وحدة أمراض القلب للأطفال
يعد الإنجاز الأبرز في مسيرة الدكتورة زينب الرملي هو دورها المحوري في تأسيس وحدة أمراض القلب للأطفال بكليات الطب بجامعة الأزهر. لم تكن هذه الوحدة مجرد إضافة عادية، بل كانت إحدى الوحدات الرائدة والأوائل من نوعها بين كليات الطب في مصر، مما يعكس رؤيتها الثاقبة واهتمامها البالغ بهذا التخصص الدقيق الذي يتطلب مهارات وخبرات عالية.
لقد ساهمت الدكتورة زينب الرملي على مدار سنوات عديدة في إنشاء وتطوير هذه الوحدة، لتصبح مركز متخصص يقدم رعاية طبية متقدمة للأطفال الذين يعانون من أمراض القلب الخلقية والمكتسبة، حيث شملت مساهماتها وضع الأسس العلمية والبروتوكولات العلاجية، وتدريب الكوادر الطبية الشابة، وتوفير البيئة المناسبة للبحث العلمي في هذا المجال، بفضل جهودها أصبحت الوحدة منارة للعلم والشفاء، وأنقذت حياة العديد من الأطفال، وقدمت نموذج يحتذى به في التخصصات الطبية الدقيقة.
مساهمات زينب الرملي الأكاديمية والتعليمية
لم يقتصر دور الدكتورة زينب الرملي على الجانب العلاجي والإكلينيكي، بل امتد ليشمل مساهمات أكاديمية وتعليمية واسعة النطاق، حيث كانت لها بصمات واضحة في تدريس وتطوير العملية التعليمية في قسم طب الأطفال بجامعة الأزهر، سواء لطلاب البكالوريوس أو لطلاب الدراسات العليا، كما شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، وقدمت أبحاث قيمة أسهمت في إثراء المعرفة الطبية، كما أشرفت على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، ووجهت الباحثين نحو الابتكار والتطوير، مؤمنة بأن التعليم المستمر هو الركيزة الأساسية للتقدم الطبي.
وفاة زينب الرملي
فجع الوسط الطبي والأكاديمي في مصر في مساء السبت الموافق 7 فبراير 2026، بخبر وفاة الدكتورة زينب الرملي بعد صراع طويل مع المرض استمر لسنوات عديدة، وقد نعاها قسم طب الأطفال بكليات الطب بجامعة الأزهر وجميع أعضاء هيئة التدريس، معربين عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسرتها، وصف النعي الرسمي الدكتورة الرملي بأنها "رمز القسم" و"الأم الحنون"، وأشاد بمساهماتها في إنشاء وتطوير وحدات أمراض القلب المتخصصة.
إقرأ أيضاً:
عمرو بن حمود العمري: تعرف على السيرة الذاتية لرئيس هيئة تطوير منطقة عسير