من هو أدهم العثمان؟ مسيرة قائد سرايا القدس في لبنان، أدهم عدنان العثمان المعروف أيضا بلقب "أبو حمزة"، هو قائد عسكري بارز في صفوف سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، حيث شغل منصبا قياديا رفيعا في الساحة اللبنانية، كان يبلغ من العمر 41 عاما وقت استشهاده، ويعتبر حلقة وصل رئيسية في شبكة الحلفاء الإقليمية التي تربط بين الجهاد الإسلامي وحزب الله في مواجهة الصراعات العسكرية المستمرة، حيث وتؤكد المصادر الميدانية أن ادهم العثمان كان من الشخصيات المحورية التي ساهمت في تطوير البنية التحتية العسكرية للحركة خارج فلسطين، مما جعله ضمن قائمة الاستهدافات المباشرة في العمليات الاستخباراتية الدولية.
مسيرة ادهم عثمان العسكرية والقيادية في لبنان

تولى العثمان قيادة سرايا القدس في الساحة اللبنانية، وهي جبهة استراتيجية نظرا لموقعها الجغرافي ودورها في محور المقاومة الإقليمي. شملت مهامه الإشراف على مخازن السلاح، التنسيق العملياتي مع قيادة حزب الله، وتعزيز الجهوزية القتالية لعناصر الحركة لمواجهة الغارات الجوية المتكررة، وفي ظل التصعيد العسكري الذي شهده لبنان منذ نهاية عام 2024 وحتى مارس 2026، برز العثمان كعقل مدبر للعديد من العمليات النوعية، مما وضعه في مقدمة القادة الذين تعرضوا لملاحقات مستمرة، وقد عبرت قيادة الجهاد الإسلامي عن اعتزازها بمسيرته، مؤكدة أنه كان يمثل ركيزة أساسية في الدفاع عن الوجود الفلسطيني في الشتات.
تفاصيل استهداف أدهم عدنان العثمان
توفى أدهم عدنان العثمان فجر الاثنين، الموافق 2 مارس 2026، إثر غارة جوية استهدفت موقعا سكنيا في الضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن حملة قصف جوي مكثفة طالت عدة مناطق لبنانية، وأفادت البيانات الرسمية الصادرة عن سرايا القدس بأن عملية الاغتيال تمت بواسطة صواريخ دقيقة استهدفت شقته بشكل مباشر، مما أدى إلى استشهاده على الفور، وقد حظي الحادث بتغطية إعلامية واسعة من وكالات الأنباء العالمية مثل الصحافة الفرنسية وقنوات الميادين والمنار والشرق الأوسط، التي أكدت أن العثمان كان المطلوب الأول في تلك الضربة نظرا لوزنه العسكري في الساحة اللبنانية، خاصة بعد توارد أنباء عن دوره في تنسيق هجمات صاروخية في الايام الاخيرة.
عزيزي الزائر قد يهمك أيضا قراءة:
هشام الغنام - ويكيبيديا: من هو؟ السيرة الذاتية لخبير السياسة الدولية والأمن الوطني السعودي