من هو يزيد الحسون: تعرف على السيرة الذاتية للناشط العراقي المثير للجدل،
يزيد الحسون ويكيبيديا،
يزيد الحسون سني ام شيعي،
حقيقة إعتقال يزيد الحسون،
قصة يزيد الحسون ومقتدى الصدر،

أثار الناشط المدني العراقي يزيد الحسون موجة عارمة من الغضب الشعبي والجدل السياسي في 20 مارس 2026، وذلك إثر نشره منشور احتفالي تضمن صورة لموقع " حادثة سبايكر" مع عبارة تهنئة بالعيد، مما اعتبره الكثيرون إساءة مباشرة الضحايا واستفزاز لمشاعر ذويهم، وسط مطالبات واسعة بالمحاسبة القانونية وشائعات عن اعتقاله. ويعتبر يزيد الحسون ناشط مدني عراقي بارز من محافظة صلاح الدين، ينتمي الى المذهب السني، اكتسب شهرة واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية العراقية من خلال نشاطه الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، يعرف بأنه صاحب آراء سياسية واجتماعية جريئة وصريحة تثير جدلا واسعا في السياق العراقي المشحون طائفيا وسياسيا، اشتهر بمواجهاته المباشرة مع مسؤولين محليين وشخصيات سياسية كبرى مثل زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، مما جعله شخصية مثيرة للانقسام والجدل بين مؤيدين يرونه صوتا مدنيا حرا يدافع عن حقوق المواطنين، ومعارضين يتهمونه بالتحريض الطائفي والاستفزاز، وبناء على هذا الحدث المتصدر للمشهد، يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب" الضوء على سيرة يزيد الحسون وكامل مسيرته.
النشاط السياسي والمدني لـ يزيد الحسون
بدأ نشاط يزيد الحسون البارز في عام 2021 برفع دعوى قضائية ضد محافظ صلاح الدين عمار الجبر، متهما إياه بالفساد المتفشي في صفقات حكومية متعددة، بما فيها خدمات التعفير والكاميرات الحرارية. ظهر الحسون في عدة مقابلات تلفزيونية على قنوات محلية مثل قناة سامراء للدفاع عن دعواه والكشف عن تفاصيل الفساد المزعوم، مما جعله معروفا في الأوساط المحلية كمدافع جريء عن حقوق سكان المنطقة ومحاسب للمسؤولين. في عام 2025، تصاعد نشاطه الإعلامي بشكل ملحوظ من خلال نقاشات حادة وجدلية، بما فيها مواجهته الشهيرة مع الإعلامية هيفاء الحسيني حول قضايا "الجيش الصفوي" ووصفه لبعض الجماهير بـ "الغوغاء"، حيث دافع عن آرائه بقوة رغم الهجمات الشخصية الموجهة إليه، مما عزز صورته كناشط لا يخشى المواجهة المباشرة والمجاهرة برأيه، حيث استمر نشاطه الرقمي بنشاط حتى مارس 2026 بمنشورات منتظمة وجريئة تركز على قضايا الفساد المحلي والتوترات الطائفية المتنامية، مع دعوات متكررة للمساءلة السياسية والشفافية الحكومية.
تفاصيل حادثة تغيير الاسم مع مقتدى الصدر
أثار يزيد الحسون في يوليو 2024، ضجة إعلامية كبيرة بنشره رسالة علنية موجهة مباشرة إلى زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، يطلب فيها تغيير اسمه "يزيد" بسبب الدلالات التاريخية عند انصار المذهب الشيعي السلبية المرتبطة بـ يزيد بن معاوية، الخليفة الأموي الذي يرتبط اسمه بأحداث مأساوية في التاريخ الإسلامي، جاءت هذه الرسالة بعد خطاب للصدر نبذ الاسم وانتقده بشدة، حيث وضح الحسون في رسالته أن اسمه مستمد أصلا من أنصار الإمام الحسين لكنه يخشى الإحراج الأمني والاجتماعي في ظل التوترات الطائفية المتصاعدة في العراق.
رد مقتدى الصدر سريعا عبر مسؤوله صالح العراقي بتسمية الحسون "عمر"، معتبرا أن الاسم يحمل إحراجا تاريخيا مماثلا رغم وجود صحابة بهذا الاسم، مما أشعل نقاشا طائفيا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي حول حساسية الأسماء التاريخية وتأثيرها على الهوية الشخصية والاجتماعية في العراق، انتشرت الرسالة والرد بسرعة فائقة في الإعلام العراقي، وأصبحت موضوع نقاش وطني مكثف. عززت هذه الحادثة شهرة يزيد الحسون الوطنية بشكل كبير، حيث رأى البعض فيها محاولة للتقارب والحوار البناء، بينما اعتبرها آخرون استفزازا مقصودا وتحديا للسلطة الدينية، واستمرت تغطيتها الإعلامية لأشهر عديدة.
إقرأ أيضا: من هو سعيد زياد؟ جنسيته، اصله، حقيقه أعتقالة، قصتة كاملة
الجدل حول منشور حادثة سبايكر
نشر يزيد الحسون في 20 مارس 2026 بمناسبة عيد الفطر، منشور حتفاليا تضمن صورة لموقع حادثة سبايكر، التي نفذها التنظيم في يونيو 2014 ضد أكثر من 1700 جندي عراقي، مع عبارة "كل عام وأنتم بألف خير"، مما أثار غضبا شعبيا هائلا خاصة من ذوي الشهداء والنشطاء الآخرين الذين اعتبروا المنشور إساءة مباشرة وسخرية من الضحايا والشهداء.
رد الحسون بسرعة بتوضيح مفصل على صفحته الشخصية، مؤكدا أن المنشور كان معايدة بنية صادقة تماما تهدف إلى نشر المحبة والسلام دون أي إساءة أو تلميح طائفي، وأن اختيار صورة الموقع جاء لأسباب شخصية غير سيئة، داعيا إلى تجنب التفسيرات الطائفية والتسييس للقضية، لكن الغضب الشعبي استمر واتسع مع حملات هاشتاغ واسعة النطاق ومطالبات صريحة بالمحاسبة القانونية ضده، حيث انتشرت شائعات واسعة عن اعتقاله من قبل القوات الأمنية العراقية، لكن لا توجد مصادر رسمية موثوقة تؤكد ذلك حتى صباح 20 مارس 2026.